فصل: تفسير الآية رقم (37):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (30):

{وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (30)}
{وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِى إسراءيل مِنَ العذاب المهين} قتل الأبناء واستخدام النساء.

.تفسير الآية رقم (31):

{مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ (31)}
{مِن فِرْعَوْنَ} قيل بدل من العذاب بتقدير مضاف، أي عذاب وقيل حال من العذاب {إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ المسرفين}.

.تفسير الآية رقم (32):

{وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (32)}
{وَلَقَدِ اخترناهم} أي بني إسرائيل {على عِلْمٍ} منا بحالهم {عَلَى العالمين} أي عالمي زمانهم العقلاء.

.تفسير الآية رقم (33):

{وَآَتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآَيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ (33)}
{وءاتيناهم مِنَ الأيات مَا فِيهِ بلاؤا مُّبِينٌ} نعمة ظاهرة من فلق البحر والمن والسلوى وغيرها.

.تفسير الآية رقم (34):

{إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34)}
{إِنَّ هؤلاءآء} أي كفار مكة {لَيَقُولُونَ}.

.تفسير الآية رقم (35):

{إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35)}
{إِنْ هِىَ} ما الموتة التي بعدها الحياة {إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأولى} أي وهم نطف {وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ} بمبعوثين أحياء بعد الثانية.

.تفسير الآية رقم (36):

{فَأْتُوا بِآَبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (36)}
{فَأْتُواْ بِئَابَائِنَا} أحياء {إِن كُنتُمْ صادقين} أنا نبعث بعد موتنا، أي نحيا.

.تفسير الآية رقم (37):

{أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (37)}
{أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ}؟ هو نبي أو رجل صالح {والذين مِن قَبْلِهِمْ} من الأمم {أهلكناهم} بكفرهم والمعنى ليسوا أقوى منهم وأهلكوا {إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ}.

.تفسير الآية رقم (38):

{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (38)}
{وَمَا خَلَقْنَا السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ} بخلق ذلك حال.

.تفسير الآية رقم (39):

{مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39)}
{مَا خلقناهما} وما بينهما {إِلاَّ بالحق} أي محقين في ذلك ليُسْتَدَلَ به على قدرتنا ووحدانيتنا وغير ذلك {ولكن أَكْثَرَهُمْ} أي كفار مكة {لاَّ يَعْلَمُونَ}.

.تفسير الآية رقم (40):

{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40)}
{إِنَّ يَوْمَ الفصل} يوم القيامة يفصل الله فيه بين العباد {ميقاتهم أَجْمَعِينَ} للعذاب الدائم.

.تفسير الآية رقم (41):

{يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (41)}
{يَوْمَ لاَ يُغْنِى مَوْلًى عَن مَّوْلًى} بقرابة أو صداقة، أي لا يدفع عنه {شَيْئاً} من العذاب {وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} يمنعون منه، ويوم بدل من يوم الفصل.

.تفسير الآية رقم (42):

{إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42)}
{إِلاَّ مَن رَّحِمَ الله} وهم المؤمنون فإنه يشفع بعضهم لبعض بإذن الله {إِنَّهُ هُوَ العزيز} الغالب في انتقامه من الكفار {الرحيم} بالمؤمنين.

.تفسير الآية رقم (43):

{إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43)}
{إِنَّ شَجَرَتَ الزقوم} هي من أخبث الشجر المر بتهامة ينبتها الله تعالى في الجحيم.

.تفسير الآية رقم (44):

{طَعَامُ الْأَثِيمِ (44)}
{طَعَامُ الأثيم} أبي جهل وأصحابه ذوي الإِثم الكبير.

.تفسير الآية رقم (45):

{كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45)}
{كالمهل} أي كدِردِيِّ الزيت الأسود خبر ثان {يَغْلِى فِي البطون} بالفوقانية خبر ثالث وبالتحتانية حال من المهل.

.تفسير الآية رقم (46):

{كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46)}
{كَغَلْىِ الحميم} الماء الشديدة الحرارة.

.تفسير الآية رقم (47):

{خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47)}
{خُذُوهُ} يقال للزبانية: خذوا الأَثيم {فاعتلوه} بكسر التاء وضمها جُرُّوه بغلظة وشدة {إلى سَوَاءِ الجحيم} وسط النار.

.تفسير الآية رقم (48):

{ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (48)}
{ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الحميم} أي من الحميم الذي لا يفارقه العذاب فهو أبلغ مما في آية {يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمْ الحميم} [19: 22].

.تفسير الآية رقم (49):

{ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49)}
يقال له: {ذُقْ} أي العذاب {إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم} بزعمك وقولك ما بين جبليها أعز وأكرم مني.

.تفسير الآية رقم (50):

{إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (50)}
ويقال لهم: {إِنَّ هَذَا} الذي ترون من العذاب {مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ} فيه تشكون.

.تفسير الآية رقم (51):

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51)}
{إِنَّ المتقين فِي مَقَامٍ} مجلس {أَمِينٍ} يؤمن فيه الخوف.

.تفسير الآية رقم (52):

{فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52)}
{فِي جنات} بساتين {وَعُيُونٍ}.

.تفسير الآية رقم (53):

{يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ (53)}
{يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} أي ما رق من الديباج وما غلظ منه {متقابلين} حال، أي لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض لدوران الأسرة بهم.

.تفسير الآية رقم (54):

{كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (54)}
{كذلك} يقدر قبله الأمر {وزوجناهم} من التزويج أو قرناهم {بِحُورٍ عِينٍ} بنساء بيض واسعات الأعين حسانها.

.تفسير الآية رقم (55):

{يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آَمِنِينَ (55)}
{يَدْعُونَ} يطلبون الخدم {فِيهَا} أي الجنة أن يأتوا {بِكلِّ فاكهة} منها {ءَامِنِينَ} من انقطاعها ومضرتها ومن كل مخوّف حال.

.تفسير الآية رقم (56):

{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56)}
{لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا الموت إِلاَّ الموتة الأولى} أي التي في الدنيا بعد حياتهم فيها، قال بعضهم إلا بمعنى بعد {ووقاهم} ربهم {عَذَابَ الجحيم}.

.تفسير الآية رقم (57):

{فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (57)}
{فَضْلاً} مصدر بمعنى تفضلاً منصوب بتفضل مقدراً {مِّن رَّبّكَ ذَلِكَ هُوَ الفوز العظيم}.

.تفسير الآية رقم (58):

{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (58)}
{فَإِنَّمَا يسرناه} سهلنا القرآن {بِلَسَانِكَ} بلغتك لتفهمه العرب منك {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} يتعظون فيؤمنون بك لكنهم لا يؤمنون.

.تفسير الآية رقم (59):

{فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (59)}
{فارتقب} انتظر هلاكهم {إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ} هلاكك، وهذا قبل نزول الأمر بجهادهم [4: 47].

.سورة الجاثية:

.تفسير الآية رقم (1):

{حم (1)}
{حم} الله أعلم بمراده به.

.تفسير الآية رقم (2):

{تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2)}
{تَنزِيلُ الكتاب} القرآن مبتدأ {مِنَ الله} خبره {العزيز} في ملكه {الحكيم} في صنعه.

.تفسير الآية رقم (3):

{إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (3)}
{إِنَّ فِي السموات والأرض} أي في خلقهما {لأيات} دالة على قدرة الله تعالى ووحدانيته تعالى {لِلْمُؤْمِنِينَ}.

.تفسير الآية رقم (4):

{وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4)}
{وَفِى خَلْقِكُمْ} أي في خلق كل منكم من نطفة ثم علقة ثم مضغة إلى أن صار إنساناً {وَ} خَلْق {مَا يَبُثُّ} يفرق في الأرض {مِن دَابَّةٍ} هي ما يدب على الأرض من الناس وغيرهم {ءايات لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} بالبعث.

.تفسير الآية رقم (5):

{وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5)}
{وَ} في {اختلاف اليل والنهار} ذهابهما ومجيئهما {وَمَا أَنَزَلَ الله مِنَ السماء مَّن رِزْقٍ} مطر لأنه سبب الرزق {فَأَحْيَا بِهِ الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرياح} تقليبها مرة جنوباً ومرة شمالاً وباردة وحارّة {ءايات لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} الدليل فيؤمنون.

.تفسير الآية رقم (6):

{تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)}
{تِلْكَ} الآيات المذكورة {ءايات الله} حججه الدالة على وحدانيته {نَتْلُوهَا} نقُصُّهَا {عَلَيْكَ بالحق} متعلق بـ (نتلو) {فَبِأَىّ حَدِيثٍ بَعْدَ الله} أي حديثه وهو القرآن {وءاياته} حججه {يُؤْمِنُونَ}؟ أي كفار مكة، أي لا يؤمنون وفي قراءة بالتاء.